جديد الموقع
أنت هنا: الرئيسية / تراجم العلماء / الفقيه/ محمد سالم بن ألما اليدالي (ترجمة)

الفقيه/ محمد سالم بن ألما اليدالي (ترجمة)

صورة تخدم النص

صورة تخدم النص

محمد سالم بن المُختار بن ألمّا من قبيلة (إدوداي) وخصوصا أهل أتفغ المختار بابُو.

توفي سنة 1383هـ/1964م. وهو دفين تندكسمِّي بمقاطعة واد الناقة.
أخذ عن عمه محمذن بن ألما، وعن محمد بن المحبوبي اليدالي، وعن يحظيه بن عبد الودود الجكني، وعن زين بن أجمد اليدالي، وعن محمد فال الملقب ببها ابن محمذن بن أحمد بن محمد العاقل الديماني.
كان فقيها صوفيا ورعا. وكانت له محظرة كبيرة من أهم محاظر منطقة الترارزة درس فيها الكثير من العلماء. وبلغت شهرته أن ارسلت له الحكومة التونسية في العهد الملكي شهادة إجلال وتقدير.
ومن تلامذته أحمدُّو بن حبيب بن الزائد، وبداه بن البوصيري ونافع بن حبيب بن الزائد التندغيون، ومحمد بن أتفغَ عبد الله وأخوه أحمد سالم (ححام) وسيدي المختار بن الشيخ سيدي محمد بن الشيخ أحمدو بن سليمان ومحنض بابه بن امين الديمانيون، ويابَ بن محمادي السملالي، ومحمد الحسن بن أحمد الخديم اليعقوبي، ومحمد سالم بن سيدي بن زين العابدين اليدالي اليدالي وغيرهم كثير.
له مؤلفات كثيرة منها: نظم في التركة (من مائة بيت)، و”كشف الأغطية والأستار عن الموضوعات من الأخبار”، وشرح الكوكب الساطع، وحكم تأخير الصلاة للضروري، ونظم في الفرق بين الحقيقة والمجاز، وشرح لوظيفة زروق، و”حفظ المهج” وهو كتاب في أذكار المساء والصباح، و”سبائك اللجين في الصلاة على النبي الأمين، وتعقيب على محفوظات الجموع لمحنض بابه بن اعبيد، والشفاء في من برئ على يد المصطفى، وكتاب “الرقى”، و”الأمنية في تصحيح النية”، وشرح بينات السماع للعبدوسي، و”تحفة النبلاء في كيفية القضاء”، و”النقلة المعلمة في تبيان الكلام والكلم والكلمة”، وتحقيق مسألة دعوة القاضي للصلح إن أشكل عليه الحكم، و”المسائل المستطرفة عن كلام الفقهاء والمتصوفة” وهو المعروف بالواردات، و”طالع السعد في مسألة حضانة الجد”، و”المسالك على خطبة ابن مالك”، و”كشف الحجاب عن طرة الإعراب”، و”شافي السرائر بحصر الضمائر”، و”شفاء المغتم في “وأن زوحم مؤتم” و”التسديد في أماكن التشديد”، و”فوائد الدرر فيما كان الجويني نثر”، ونظم “المجتبى في النهي عن الغيبة والربا”، وله حاشية على نفقات الشيخ خليل سماه: “رمق الحاجات على قفي النفقات”، وتأليف يسمى الموضوعات في الموضوع من الحديث، و”لوامع الأنوار السنية في صحاح الأذكار السنية” (وهو اختصار لأذكار النووي)، ونظم في عكوس الموجهات في المنطق.

التعليقات مغلقة